التعليم العمومي

"أنّ تربية العموم واجبة وأنّ وحدة الأصول والقوانين التّربوية من ألزم الأمور حتّى يتربّى جميع البشر تربية واحدة. يعني أنّ التّعليم والتّربية يجب أن يكونا موحّدين في جميع مدارس العالم وأن تكون الأصول والآداب واحدة حتّى يؤدّي هذا إلى غرس وحدة العالم البشريّ في القلوب منذ عهد الصّغر" .

"الإنسان هو الطّلسم الأعظم ولكنّ عدم التّربية حرمه ممّا فيه. خلقه بكلمة واحدة وهداه بكلمة أخرى إلى مقام التّعليم وحفظ بكلمة ثالثة مراتبه ومقاماته. ...انظر إلى الإنسان فهو بمثابة معدن يحوي أحجارًا كريمة، تخرج بالتّربية جواهره إلى عرصة الشّهود وينتفع بها العالم الإنسانيّ"

التّعليم والتّربية يجب أن يكونا موحّدين في جميع مدارس العالم

" أنّ تربية العموم واجبة وأنّ وحدة الأصول والقوانين التّربوية من ألزم الأمور حتّى يتربّى جميع البشر تربية واحدة. يعني أنّ التّعليم والتّربية يجب أن يكونا موحّدين في جميع مدارس العالم وأن تكون الأصول والآداب واحدة حتّى يؤدّي هذا إلى غرس وحدة العالم البشريّ في القلوب منذ عهد الصّغر" .

(خطب حضرة عبد البهاء في أوروبا و أمريكا صفحة 326 )

الجهل هو السّبب الرّئيسيّ في انهيار الشّعوب

وقضيّة التّعليم الشّامل للجميع تستحقّ هي الأخرى أَقصى ما يمكن من دعمٍ ومعونةٍ من قِبَل حكومات العالم أجمع. فقد اعتنق هذه القضيّة وانخرط في سِلك خدمتها رَعيلٌ من الأشخاص المخلصين يَنْتَمُون إلى كلّ دين وإلى كلّ وطن. ومِمَّا لا جدل فيه أنَّ الجهل هو السّبب الرّئيسيّ في انهيار الشّعوب وسقوطها وفي تغذية التّعصّبات وبَقائها. فلا نجاح لأيّة أُمَّةٍ دون أن يكون العلم من حقّ كلّ مُواطِن فيها، ولكنّ انعدام الموارد والمصادر يحدّ من قدرة العديد من الأُمَم على سدّ هذه الحاجة، فيَفْرِض عليها عندئذ ترتيباً خاصّاً تَعتمِده في وضع جَدْولٍ للأَولَوِيَّات. و على الآباء و الأمهات أن يبذلوا قصارى جهدهم في تمسّك أبنائهم بالدّين وإتقان ذلك، فكلّ ولد انحاز عن الدّين الإلهي لا شكّ أنّه سوف لا يعمل برضى أبويه ورضى الله جلّ جلاله، والأعمال الحسنة كلّها تظهر بنور الإيمان وفي حال فقدان هذه النعمة الكبرى لا يأبى الإنسان ارتكاب أيّ عمل منكر ولا يُقبِل إلى أيّ معروف. (السلام العالمي وعد حق صفحة 26 )

العلوم والفنون والصّنائع تؤدّي إلى رقيّ عالم الوجود وسموّه

"إنّ العلوم والفنون والصّنائع تؤدّي إلى رقيّ عالم الوجود وسموّه، العلم بمثابة الجناح للإنسان والمرقاة لارتقائه، يلزم على الجميع اكتسابه، ولكن العلوم التي ينتفع بها أهل الأرض، لا العلوم التي تبدأ بالكلام وتنتهي بالكلام... والكنز الحقيقيّ للإنسان، في الواقع، علمه وهو العلّة لعزّته وتنعُّمه وفرحه ونشاطه وبهجته وانبساطه طوبى لمن تمسّك به وويل للغافلين". (كتاب التربية و التعليم صفحة 10 )

نسأل الله أن يؤيدنا على تحصيل العلوم و الفنون

" اللّهمّ يا من تجلّى على الحقائق النّوراء بتجلّي العلم والهدى، وميّزها عن سائر الكائنات بهذه الموهبة العظمى، وجعلها محيطة على كلّ الأشياء تدرك حقائق الموجودات، وتخرج الأسرار المكنونة من حيّز الغيب إلى عالم الآثار ويختصّ برحمته من يشاء، ربّ أيّد أحبّائك على تحصيل العلوم والفنون الشّتّى والاطّلاع على الأسرار المخزونة في حقيقة الكائنات، وأطلعهم على الرموز المندمجة المندرجة في هويّة الموجودات، واجعلهم آيات الهدى بين الورى وأنوار النُهى المتلألئة في هذه النّشأة الأولى، واجعلهم أدلاّء عليك هداة إلى سبيلك سعاة إلى ملكوتك، إنّك أنت المقتدر المهيمن العزيز القويّ الكريم العظيم" .

(كتاب التربية و التعليم صفحة 17 )